أخبار كنسية

المصدر:

خاص

التّاريخ:

السبت 29 آذار 2014

إطلاق إسم القدّيس شربل على الكنيسة المارونيّة في الدّوحة
الكنيسة الجديدة في الدّوحة ستحمل اسم القدّيس شربل
الكنيسة الجديدة في الدّوحة ستحمل اسم القدّيس شربل

تمّ مساء أمس، خلال الاحتفال بالذّبيحة الإلهيّة، الإعلان عن إطلاق اسم القدّيس شربل على الكنيسة المارونيّة الجديدة الّتي سيتم بناءها في مدينة الدّوحة – دولة قطر وعن تعيين حضرة الأب شربل مهنّا، الرّاهب الماروني المريميّ، كاهنًا للرّعيّة. وجاء ذلك من خلال رسالة وبركة رسوليّة وجّهها غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للموارنة إلى أبناء وبنات الرّعيّة.
نصّ الرّسالة والبركة الرّسوليّة:

بروتكول عدد 161/ 2014
بكركي في 26 آذار 2014

البركة الرّسوليّة تشمل أبناءنا وبناتنا الأعزّاء في مدينة الدّوحة – قطر الأحبّاء
يسعدني أن أحيّيكم مع الدّعاء إلى الرّب يسوع بحفظكم بالخير والصّحة والنّجاح.
تكرّم سمو الأمير الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني المعظّم بتخصيص قطعة أرض لبناء كنيسة مارونيّة في العاصمة (القطريّة)، الدّوحة. فنعرب له مُجدّدًا عن عميق شكرنا وتقديرنا لهذه المبادرة الكريمة، راجين له ولدولة قطر العزيزة دوام النّجاح والازدهار.
ووقّعنا مع سيادة المطران Camillo Ballin النّائب الرّسولي في شمالي (الجزيرة) العربيّة، بتاريخ 23 كانون الثّاني 2014، اتّفاقيّة حول الخدمة الرّاعويّة والكنيسة الجديدة الّتي ستكون مفتوحة لخدمة الجالية المسيحيّة النّاطقة باللغة العربية، وفقًا لتوجيهات سيادة النّائب الرّسولي.
وعيّنّا بالاتفاق معه حضرة الأب شربل مهنا، (الرّاهب) الماروني المريميّ، للخدمة الرّاعوية، ولإنشاء لجنة لبناء الكنيسة الّتي ستكون على اسم القدّيس شربل، مع مذبحين جانبيّين، الواحد على اسم أمّنا مريم العذراء سيّدة لبنان، والثّاني على اسم أبينا القدّيس مارون، ولوضع التّنظيم المناسب لجمع التّبرّعات ووضع الخرائط الهندسيّة ويد العمل، والكلّ بإشراف سيادة النّائب الرّسولي وتوجيهه.
يسعدني أن أقدّم لكم خادمكم حضرة الأب شربل مهنّا، الّذي قبل بغيرة كهنوتيّة ومحبّة راعويّة، واضعًا في سبيلها كل ذاته وإمكانيّاته وعلمه وخبرته. ونحن نرجو معه أن يلقى من جانبكم المؤازرة الكاملة من أجل التّعاون المثمر لخير النّفوس ومجد الله. وفي المناسبة أحيّي جميع الكهنة العاملين في خدمة الرّعيّة والّذين ينضم إليهم الأب شربل بروح الأخوّة الكهنوتيّة والتّعاون.
وفيما أتمنّى له النّجاح في خدمته، وتقديس ذاته من خلالها، أغتنمها فرصة لأجدّد لكم محبّتي وتقديري، متذكرًا اللّقاء الحار معكم أثناء زيارتي الرّاعويّة العام الماضي، مع الصّلاة إلى الله لكي يبارككم ويبارك أعمالكم وعائلاتكم بفيض من نعمه وبركاته

†الكاردينال بشارة بطرس الراعي
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق

عدد القراءات: 6302