مقالات منوّعة

المصدر:

موقع أليتيا

التّاريخ:

السبت 20 أيلول 2014

خمسة أسئلة حول الأسبوع العالمي للصلاة والصوم: ما العمل عندما "يبدو العالم على شفير الانفجار"؟
ما العمل عندما يبدو العالم على شفير الانفجار؟
ما العمل عندما يبدو العالم على شفير الانفجار؟

اعملوا على اهتداء الأمم وانقاذ الأطفال من الإجهاض وارساء السلام بين الشعوب.
طموح منظمي الأسبوع العالمي للصلاة والصيام كبيرة خاصةً وان جميع انشطة المجموعة خلال السنوات الـ21 الماضية تمحورت حول خطط كبيرة لبناء عالمٍ أفضل.
والتزمت المنظمة هذه السنة إضافةً الى أهداف بناء ثقافة الحياة وارساء السلام والاهتداءات بحل النزاعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا ووضع حدّ لتفشي فيروس الإيبولا في أفريقيا الغربية وذلك بحسب ما أفادته رئيسة المجموعة مورين فلين.

وتُعتبر قوّة القذائف والقوات القاسية أو قوة الحوار والعمل الإنسانية الأكثر عذوبةً الوسائل التقليدية التي تستخدمها الحكومات والمنظمات غير الحكومية لتحقيق اهدافها الجيوسياسية إلا أن فلين تُشير الى ان الأسبوع العالمي للصلاة والصيام يعوّل على "أسلحة روحية" من نوعٍ آخر وهي الصلاة ونكران الذات.
وتعمل فلين على نشر هذه الأسلحة من خلال حركات جماعية فتطلب منظمتها من الكاثوليك والبروتستانت في العالم الصلاة والصيام لما لهذَين الأمرَين من آثار كبيرة مشيرةً الى ان "كهنة الرعايا والمسؤولين عن مجموعات الصلاة ومنسقي حركات الأبرشيات قادرين على قيادة المعركة."
وتعمل فلين خلال الأسبوع كمحررة وناشرة لمجلة "علامات وعجائب زمننا" التي تتطرق الى "تدخلات الملكوت الرحيمة" في الاحداث العالمية وهي ستتوجه هذا السبت الى العاصمة واشنطن لإطلاق حملة منظمتها الممتدة على تسعة أيام (20 – 28 سبتمبر )من كنيسة المزار الوطني لسيدة الحبل بلا دنس التابع لحرم جامعة أمريكا الكاثوليكية.

ومن المتوقع أن يُشارك في أمسية الإطلاق عدد كبير من الشخصيات الكاثوليكية ومؤسسي المنظمات الإنسانية والكتاب والمثقفين.
وأشارت فلين في مقابلةٍ هاتفية دامت 17 دقيقة الى ان المشاركين يشعرون هذه السنة بالحاجة الملحة الى تنظيم الحملة.

هل تاتي حملة الصلاة والصيام نتيجةً للأحداث الجارية في الشرق الأوسط وأكرانيا وغرب أفريقيا؟
قلنا ان أعمال الدولة الإسلامية وتفشي إيبولا وأحداث أوكرانيا تُشكل منعطفاً تاريخياً مفصلياً. في العالم شرٌ كثير وعلينا أن نجتمع للصلاة والصيام فنحن بحاجة الى أسلحة الوردية الروحية ورحمة المسبحة الإلهية كما نحتاج الى الصيام... يبدو أن العالم على شفير الإنفجار. قال أحدهم في نشرة الأخبار منذ ثلاثة أسابيع بأن قوى الشر أطلقت العنان لنفسها لكن وفي بعض الأحيان، عندما يكثر الشر، تكثر النعمة أيضاً.

ما هي متطلبات الصيام والتوصيات المحيطة به؟
يختلف الصيام من شخصٍ الى آخر فالبعض يمتنع عن كلّ شيء سوى الخبز والماء في حين يكتفي البعض الآخر بالحساء والماء ويصر آخرين على الصيام فترة تسعة ايام. ولا يستطيع المتقدمون في السن مثلاً الذهاب الى هذا الحدّ فيكتفون بالانقطاع عن القهوة أو الشاي فالمهم هو أخذ زمام المبادرة مهما كانت.

ما باستطاعة العائلات القيام به مجتمعةً لدعم قضيتكم؟
باستطاعة العائلات قراءة الإنجيل والكتب المقدسة معاً والإنقطاع فترة عن التلفاز والإنترنيت وصلاة الوردية في حال كانوا كاثوليك.

قلتِ بأن يوم من الصلاة المكثفة يوازي سنوات من الحوار. فما الدليل على ذلك؟
إن الدليل أستقيته من فترة التسعينيات في ايرلندا إذ اجتمعت مختلف أطياف الشعب حينها للمساعدة على وضع حد للعنف في شمال البلاد وادى ذلك الى توقيع اتفاق سلام يوم الجمعة العظيمة.

كم رعية تثشارك في الأسبوع العالمي للصلاة والصيام على المستويَين الوطني والمحلي؟
من الصعب تقدير العدد. تصلنا معلومات متقطعة وأخبار عن ما تنوي بعض الجماعات القيام به. إلا أننا لا نهتم للأرقام فنحن حركة ومتطوعين وناس يعملون من خلال تلاوة الوردية ومجموعات الصلاة.

عدد القراءات: 2361