أخبار كنسية

المصدر:

موقع أبونا

التّاريخ:

الإثنين 17 تمّوز 2017

البطريرك الراعي يترأس احتفال عيد القديس شربل بمشاركة الرئيس اللبناني
في أرض لبنان زرعه الله حبة حنطة عرف كيف يحافظ عليها بالصلاة والنعمة... فأثمرت الحبة مئة
في أرض لبنان زرعه الله حبة حنطة عرف كيف يحافظ عليها بالصلاة والنعمة... فأثمرت الحبة مئة

بعد غياب دام ثلاثة أعوام بسبب الفراغ الرئاسي، شارك رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون وعقيلته، في القداس الاحتفالي لمناسبة عيد القديس شربل وترأسه البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، وذلك في دير مار مارون عنايا.

وألقى البطريرك الراعي عظة استهلها بالترحيب برئيس الجمهورية الأولى راجيًا أن يكون عهد الرئاسة طويلاً وناجحًا وسلاميًا، سائلاً قديس لبنان أن يستمد من الله للرئيس عون كمال الحكمة والقوة لحسن تدبير شؤون البلاد. وقال: "يسعدني أن أحييكم وأهنئكم بعيد القديس شربل، وهذا الجمهور من الرسميين والمؤمنين، وبينهم السيدة لينا عناب، وزير السياحة الأردنية مع مدير عام هيئة تنشيط السياحة، والمدير المسؤول عن السياحة الداخلية، وهم في زيارة سياحية خاصة إلى لبنان".

وحول حياة القديس شربل، تابع البطريرك الماروني: "في أرض لبنان زرعه الله حبة حنطة عرف كيف يحافظ عليها بالصلاة والنعمة، وسط زؤان الخطيئة والشر والأشرار، فأثمرت الحبة مئة. لقد نما، كما تنمو حبة الزرع، في خط تصاعدي، بدءًا من بقاع كفرا بتربية بيتية وبيئية متأصلة في الصلاة والإيمان والممارسة الدينية حتى عمر ثلاث وعشرين سنة؛ وصولًا إلى رحاب الرهبانية اللبنانية المارونية، حيث نال تربيته الروحية واللاهوتية، في دير مار قبريانوس ويوستينا كفيفان، على يد معلم نقل إليه اللاهوت وعلمه القداسة، وتبعه فيها، وهو الأب القديس نعة الله الحرديني؛ ثم في دير مار مارون عنايا، حيث راح ينمو ويرتقي سلّم فضائل الإيمان والرجاء والمحبة وما يتصل بها، ويختمر بعيش المشورات الإنجيليّة الطاعة والعفة والفقر نذورًا حافظ عليها بدقة بطولية، حتى مسحت وجهه ببهاء الجمال الإلهي. وأخيرًا بعمر سبع وأربعين سنة صعد إلى المحبسة، صعود الربّ يسوع إلى جبل الجلجلة، حيث تماهى معه ذبيحةَ ذات بالتقشّف والصوم والتأمّل والصلاة والانتصار على تجارب الشيطان ومحنه، حتى الممات. فتجلى، بذاك النور المشع من قبره، تجلي الرب على جبل طابور. لقد عاش، في اتحاده الكامل بالله، بين صليب الجلجلة وبهجة طابور، فوق تلك القمة، بعيدًا عن أنظار جميع الناس".

وفي نهاية القداس، قدم الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي نعمةالله الهاشم هدية تذكارية للرئيس عون عبارة عن أيقونة القديس شربل ولوحة خشبية تمثل القديس. وبعد انتهاء القداس، تم تبادل تهاني العيد مع البطريرك والأساقفة والمشاركين.

عدد القراءات: 576