قراءات اليوم بحسب طقس الكنيسة اللاّتينيّة

الثلاثاء 21 أيّار/مايو 2019

الثلاثاء الخامس للفصح

الزّمن الليتورجي: الثلاثاء الخامس للفصح
مناسبة اليوم:
قدّيس اليوم: تذكار إختياريّ للقدّيس كريستوف مَغَلاّنِس، الكاهن ورفقائه الشهداء
التّعليق على الإنجيل: «السَّلامَ أَستَودِعُكُم، وسَلامي أُعْطيكم. لا أُعطي أَنا كما يُعْطي العالَم»سيرافيم الساروفيّ (1759 - 1833)، راهب روسيّ وقدّيس في الكنائس الأرثوذكسيّة

Pick date from calendar Or Chose the Rite from menu to navigate

القراءة الأولى

سفر أعمال الرسل 14 : 19-28


في تلك الأيام، جاءَ بَعضُ اليَهودِ مِن أَنطاكِيَةَ وأَيقونِية. فَاستَمالوا الجُموعَ، فرَجَموا بولُسَ، وجَرُّوه إِلى خارِجِ المَدينة، يَحسَبونَ أَنَّهُ مات.
ولَمَّا التَفَّ التَّلاميذُ علَيه، قامَ فدَخَلَ المَدينة، ومَضى في الغَدِ مع بَرْنابا الى دَربَة.
فبَشَّرا في تِلكَ المَدينة وتَلمَذا خَلْقًا كثيراً. ثُمَّ رَجَعا إِلى لُستَرَة فَأَيقونِيَة فأَنطاكِية
يُشَدِّدان عَزائِمَ التَّلاميذ، ويَحُثَّانِهِم على الثَّباتِ في الإِيمان ويَقولانِ لَهم: «يَجِبُ علَينا أَن نَجتازَ مَضايِقَ كَثيرة لِنَدخُلَ مَلَكَوتَ الله».
فأَقاما شُيوخاً في كُلِّ كَنيسةٍ وصَلَّيا وصاما، ثُمَّ استَودَعاهُمُ الرَّبَّ الَّذي آمَنوا به.
فاجتازا بِسيدِيَة وجاءَا بَمْفيليَة،
وبَشَّرا بكَلِمَةِ اللهِ في بَرجَة، وانحَدَرا إِلى أَطَّاليَة
وأَقلَعا مِنها إِلى أَنطاكِيَةَ الَّتي كانا قدِ انطَلَقا مِنها، مَوكولَينِ إِلى نِعمَةِ اللهِ مِن أَجلِ العَمَلِ الَّذي قاما به.
فجَمَعا الكَنيسةَ عِندَ وُصولِهما، وأَخبرا بِكُلِّ ما أَجرى اللهُ مَعَهُمَا وكَيفَ فتَحَ بابَ الإِيمانِ لِلوَثَنِيِّين.
ثُمَّ مَكَثا مُدَّةً مع التَّلاميذ.

المزمور

سفر المزامير (144)145 : 10-11 + 12-13ab + 21


يا رَبُّ، لِتُؤَدِّ مَخلوقاتِكَ لَكَ حَمدا

وَليَرفَع إِلَيكَ أَصفِيَاؤُكَ مَجدا
كَلامُهُم لِيَكُن عَلى جَلالِ مَلكوتِكَ

وَليَكُن حَديثُهُم عَن جَبَروتِكَ

لِيُعلِنوا لِأَبناءِ ٱلبَشَرِ بِقُوَّتِكَ

وَيَتَحَدَّثوا عَن جَلالِكَ وَسَناءِ مُلكِكَ
مُلكُكَ مُلكٌ يَدومُ طَوالَ ٱلدُّهور
وَسُلطانُكَ يَبقى عَلى تَوالي ٱلعُصور

تَسبيحَةُ ٱلرَّبِّ مِلءُ فَمي

وَليَشكُر لِٱسمِهِ ٱلقُدّوسِ كُلُّ جَسَد

مَدى ٱلدَّهرِ وَإِلى ٱلأَبَد


الإنجيل

إنجيل القدّيس يوحنّا 14 : 27-31a


في ذلك الزمان، وقبل أن ينتَقل يسوعُ من هذا العالَم إلى أبيه، قالَ لتلاميذِه: «السَّلامَ أَستَودِعُكُم، وسَلامي أُعْطيكم. لا أُعطي أَنا كما يُعْطي العالَم. فلا تَضْطَرِبْ قُلوبُكم ولا تَفْزَعْ.
سمِعتمُوني أَقولُ لَكم: أَنا ذاهِبٌ، ثُمَّ أَرجعُ إِلَيكمُ. لو كُنتُم تُحِبُّوني لَفَرِحتُم بِأَنِّي ذاهِبٌ إِلى الآب لأَنَّ الآبَ أَعظَمُ مِنِّي.
لقَد أَنبَأتُكم مُنذُ الآنَ بِهذا الأَمرِ قَبلَ حُدوثِه، حَتَّى إِذا حَدَثَ تُؤمِنون.
لن أُطيلَ الكَلامَ عَلَيكُم بَعدَ ذلك لأَنَّ سيِّدَ هذا العالَمِ آتٍ ولَيسَ لَه يَدٌ علَيَّ.
وما ذلِكَ إِلاَّ لِيَعرِفَ العالَمُ أَنِّي أُحِبُّ الآب وأَنِّي أَعمَلُ كما أَوصاني الآب».