مقالات روحيّة

الكاتب:

ألين كنعان

المصدر:

وكالة زينيت العالميّة

التّاريخ:

الأحد 06 آذار 2016

التّامّل الثالث لزمن الصوم مع واعظ الدّار الرّسولية: وحده الإنسان المغرم بيسوع يمكنه أن يعلنه للعالم باقتناع تام
إنّ موظّف المجمع المتواضع يساهم في التبشير أكثر من واعظ يبحث عن إرضاء الناس بدلاً من الله
إنّ موظّف المجمع المتواضع يساهم في التبشير أكثر من واعظ يبحث عن إرضاء الناس بدلاً من الله

ضمن إطار العظات الأسبوعية التي يقوم بها واعظ الدار الرسولية الأب الكبوشي رانييرو كانتالاميسا تحضيرًا لعيد الفصح، ركّز في عظته أمام البابا فرنسيس وكل أعضاء الكوريا الرومانية على كلمة الله وهي واحدة من بين الوثائق المهمّة التي صدرت عن المجمع الفاتيكاني الثاني. تمحور حديثه حول “إعلان الكلمة” متابعًا مع المحاور التي انطلق منها منذ البداية: “خذوا الكلمة، تأمّلوا فيها وطبّقوها”.

وقال بإنّ في التبشير بالإنجيل، الأفعال تترك أثرًا أقوى من الكلمات” مشيرًا إلى كل من “يمضون غالبية وقتهم وراء المكتب، فهم مدعوون أيضًا إلى المساهمة في التبشيؤ”. وبالحديث عن الكوريا، قال: “إن اعتبر أحدٌ منكم أنه بعمله يخدم البابا والكنيسة وإن جدّد هذه النية بين الحين والآخر رافضًا أن يضع دعوته أولوية في حياته، عندئذٍ موظّف المجمع المتواضع يساهم في التبشير أكثر من واعظ يبحث عن إرضاء الناس بدلاً من الله”.

وأضاف: “لكي تصبح مبشّرًا عليك أن “تخرج” أو “تغادر” والباب الأول الذي يجب أن نخرج منه هو “الأنا” تاركين خلفنا “الحسد والغيرة والخوف من الإحراج والأحقاد والاستياء والكراهية. لكي نصبح مبشرين فعّالين يؤثّرون في الآخرين بشكل إيجابي، علينا أن لا نكتفي بدرس وإعلان الكلمة بل علينا أن نصلّيها ونستوعبها. إنّ ما يخرج من القلب يصل إلى القلب”.

كما وأوضح أنّ المحبة والرحمة هما علامتان تدلاّن على المبشّر الحقيقي: “فوق كل شيء… أحبوا يسوع. إنّ محبة المسيح هي التي يجب أن تدفعنا إلى الأمام. يجب على الوعظ وقيادة المؤمنين أن تنبعان من محبة المسيح… وحده الإنسان المغرم بيسوع يمكنه أن يعلنه للعالم باقتناع تام”.

عدد القراءات: 1964