أخبار كنسية

الكاتب:

الخوري نسيم قسطون

المصدر:

موقع بلدة القبيات

التّاريخ:

الجمعة 04 أيّار 2018

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم السبت من الأسبوع الخامس من زمن الفصح
المسيحيّ مدعوٌّ إلى التمييز ما بين الانكفاء والاندماج في شؤون مجتمعه من دون الغرق لدرجة إهمال علاقته بالله التي تبقى الأساس في كيانه
المسيحيّ مدعوٌّ إلى التمييز ما بين الانكفاء والاندماج في شؤون مجتمعه من دون الغرق لدرجة إهمال علاقته بالله التي تبقى الأساس في كيانه

السبت من الأسبوع الخامس من زمن الفصح

ولَمَّا وَصَلُوا إِلى كَفَرْنَاحُومَ دَنَا جُبَاةُ الدِّرْهَمَيْنِ مِنْ بُطْرُس، وقَالُوا لَهُ: “أَلا يُؤَدِّي مُعَلِّمُكُم ضَرِيْبَةَ الدِّرْهَمَين؟”. قَالَ بُطرُس: “بَلى!”. ومَا إِنْ دَخَلَ البَيْتَ حَتَّى بَادَرَهُ يَسُوعُ بِقَولِهِ: “مَا رَأْيُكَ، يَا سِمْعَان؟ مِمَّنْ يَأْخُذُ مُلُوكُ الأَرْضِ الـجِزْيَةَ أَوِ الضَّريبَة؟ أَمِنْ بَنِيهِم أَمْ مِنَ الغُرَبَاء؟”. قَالَ بُطْرُس: “مِنَ الغُرَبَاء”. فقَالَ لَهُ يَسُوع: “فَالبَنُونَ إِذًا أَحْرَار! ولـكِنْ لِئَلاَّ نُشَكِّكَهُم، إِذْهَبْ إِلى البُحَيْرَة، وأَلْقِ الصِّنَّارَة، وأَوَّلُ سَمَكةٍ تَطْلُعُ أَمْسِكْهَا، وافْتَحْ فَاهَا تَجِدْ أَرْبَعَةَ درَاهِم، فَخُذْهَا، وأَدِّهَا عَنِّي وعَنْكَ”.

قراءات النّهار: فيليبّي 2: 19-30 / متّى 17: 24-27




التأمّل:

يعلّمنا الربّ يسوع، في إنجيل اليوم، أهميّة التفاعل مع المجتمع في الأمور العامّة…

لا يعيش المسيحيّ خارج مجتمعه أو على هامشه فالإيمان المنفصل عن الواقع إيمانٌ نظريّ بينما الإيمان المترجم في السلوك يحسّن المجتمع ويبلور العديد من القيم التي بات مجتمعنا يفتقد إليها…

يعاني المواطنون عادةً من ضغط الضّرائب في الدول التي لا تبادلهم الخدمات ولكن، حيث يعمّ القانون، تساهم الضرائب في تحسين الحياة الاجتماعيّة…

المسيحيّ مدعوٌّ إلى التمييز ما بين الانكفاء والاندماج في شؤون مجتمعه من دون الغرق لدرجة إهمال علاقته بالله التي تبقى الأساس في كيانه وإلّا أضحى جسماً بلا روح…

بين الانسحاب والانغماس، يبقى الخيار الأحكم هو المشاركة مع التمييز وفق تعاليم الربّ يسوع!

عدد القراءات: 99